إبراهيم محمد الجرمي

98

معجم علوم القرآن

وخاء إخراج بتفخيم أتت * من أجل راء بعدها قد فخّمت 2 - ومرحلة التفخيم النسبي ليست ترقيقا كما قد يظنه البعض ، بل هي مفخمة نسبة إلى حروف الاستفال المرققة . يقول محمد المتولي : فهي وإن تكن بأدنى منزلة * فخيمة قطعا من المستفلة فلا يقال إنّها رقيقة * كضدّها تلك هي الحقيقة 3 - حروفها الإطباق : ( ص ، ض ، ط ، ظ ) لا مدخل لها في التفخيم النسبي أبدا ، بل هي مفخمة دائما حسب مراتب التفخيم . التفسير : لغة : هو الإيضاح والتبيين والكشف . اصطلاحا : العلم الباحث عن بيان معاني ألفاظ القرآن وما يستفاد منها . والتفسير رأس العلوم الإسلامية وأولها ظهورا حيث كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يفسر للصحابة ما دقّ معناه واستشكل عليهم . فقد سأل عمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الكلالة ، وسأله آخر عن الظلم . يستمد علم التفسير من علم العربية وعلم الآثار وأخبار العرب وأصول الفقه وعلم الكلام ، وكل ما من شأنه الكشف عن مراد اللّه من كلامه . أنواع التفسير : 1 - التفسير بالمنقول ( بالمأثور ) . 2 - التفسير بالمعقول ( بالرأي ) . 3 - التفسير الإشاري . 4 - التفسير الباطني . 5 - التفسير العلمي . ( انظر : كلّا في بابه ) . التفسير الإشاري : هو تأويل القرآن على غير ما يظهر منه بمقتضى إشارات خفية ونكات لطيفة تظهر لأهل السلوك والأحوال وللمتدبرين لكتاب اللّه تعالى . مثال : أوّل عمر وابن عباس قول اللّه تعالى : إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [ النصر : 1 ] على أنه أجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أعلمه اللّه له . والقرآن الكريم لا تنقضي عجائبه ولا تحصر معانيه ، فقد سئل الإمام علي : هل خصكم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بشيء ؟ فقال : ما عندنا غير ما في هذه الصحيفة أو فهم يؤتاه الرجل في كتاب اللّه . ومع إيمان علماء الإسلام بأن للإنسان أن يفكر ويمعن النظر في كلام اللّه وفق